ابن جماعة

97

المختصر الكبير في سيرة النبي محمد ( ص )

أيضا ، وفي هذه السنة ولد الحسن بن علي - رضى اللّه عنهما « 1 » وفيها حرّمت الخمر ، وقيل : في السنة الرابعة « 2 » . وفي السنة الرابعة : غزوة بن النضير « 3 » في ربيع الأول ، ثم غزوة بدر الصغرى « 4 » في ذي القعدة ، ثم غزوة ذات الرقاع في المحرم « 5 » ، وفي هذه الغزوة صلى رسول اللّه ( صلى اللّه عليه وسلم ) صلاة الخوف « 6 » .

--> - والدرر لابن عبد البر ص 158 ، وتلقيح فهوم أهل الأثر لابن الجوزي ص 56 ، ونهاية الأرب للنويرى 17 / 127 ، وإمتاع الأسماع للمقريزي ص 166 . ( 1 ) قال ابن عبد البر في كتابه الاستيعاب على هامش الإصابة 2 / 128 - 129 : ولدته فاطمة بنت رسول اللّه ( صلى اللّه عليه وسلم ) في النصف من شهر رمضان سنة ثلاث من الهجرة ، هذا أصح ما قيل في ذلك . وقال ابن حجر العسقلاني في كتابه الإصابة 2 / 152 : ولد في نصف شهر رمضان سنة ثلاث من الهجرة ، قاله ابن سعد وابن البرقي وغير واحد وقيل في شعبان منها ، وقيل : ولد سنة أربع ، وقيل : خمس والأول أثبت . ( 2 ) انظر في ذلك جوامع السيرة النبوية لابن حزم ص 213 ، وإمتاع الأسماع للمقريزي ص 193 . ( 3 ) انظر خبر هذه الغزوة في : السيرة النبوية لابن إسحاق 2 / 46 ، والمغازي للواقدي 1 / 280 ، والسيرة النبوية لابن هشام 3 / 191 ، والطبقات الكبرى لابن سعد 2 / 1 / 40 ، وجوامع السيرة النبوية لابن حزم ص 220 ، والدرر لابن عبد البر ص 164 وإمتاع الأسماع للمقريزي ص 193 ( 4 ) ذكرها أهل السير بغزوة بدر الثالثة ، وباسم بدر الآخرة ، وباسم بدر الموعد ، وقد ذكرها بالتفصيل المغازي للواقدي 1 / 384 ، والسيرة النبوية لابن هشام 3 / 221 والطبقات الكبرى لابن سعد 2 / 1 / 42 ، والدرر لابن عبد البر ص 168 ، وجوامع السيرة النبوية لابن حزم ص 223 . ( 5 ) سميت هذه الغزوة بذات الرقاع لأن المسلمين نقبت أقدامهم ، وكانوا يلفون عليها الخرق ، وقيل : لأنهم رفعوا راياتهم فيها ، وقيل : ذات الرقاع شجرة بذلك الموضع تدعى بذات الرقاع . وقيل : بل الجبل الّذي نزلوا عليه ، كانت أرضه ذات ألوان من حمرة وصفرة وسواد ، فسموا غزواتهم ذات الرقاع ، أنظر خبرها في المغازي للواقدي 1 / 295 ، والسيرة النبوية لابن هشام 3 / 214 ، والطبقات الكبرى لابن سعد 2 / 1 / 243 ، وجوامع السيرة النبوية لابن حزم ص 222 ، والدرر لابن عبد البر ص 166 ، وإمتاع الأسماع للمقريزي ص 188 . ( 6 ) انظر السيرة النبوية لابن هشام 3 / 215 ، والطبقات الكبرى لابن سعد 2 / 1 / 43 ، وإمتاع الأسماع للمقريزي ص 189 ، وقد ورد فيها روايات مختلفة ، فقيل : صلى رسول اللّه ( صلى اللّه عليه وسلم ) صلاة الخوف بطائفة ركعتين ، ثم سلم وطائفة مقبلون على العدو ، وجاءوا فصلى بهم ركعتين أخريين ثم سلم . وعن ابن عمر قال : يقوم الإمام وتقوم معه طائفة وطائفة مما يلي عدوهم فيركع بهم الإمام ، ويسجد بهم ، ثم يتأخرون فيكونون مما يلي العدو ويتقدم الآخرون ، فيركع بهم الإمام ركعة ، وصلوا بأنفسهم ركعة ركعة .